الفيض الكاشاني

724

الوافي

بيان : الإقعاء إلصاق الأليتين بالأرض ونصب الساقين والفخذين مع وضع اليدين على الأرض كما يقعي الكلب كذا في النهاية في تفسير حديث النهي عن الإقعاء في الصلاة . وفي القاموس أقعى في جلوسه تساند إلى ما وراءه والكلب جلس على استه . وفي المعتبر فسره بأن يعتمد بصدور قدميه على الأرض ويجلس على عقبيه وعليه اعتمد في الذكرى ولم ندر مأخذه . 6969 - 41 التهذيب ، 2 / 83 / 74 / 1 ابن عمار ومحمد والحلبي قالوا : لا تقع في الصلاة بين السجدتين كإقعاء الكلب » . 6970 - 42 التهذيب ، 2 / 301 / 68 / 1 أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « لا بأس بالإقعاء ( 1 ) في الصلاة فيما بين السجدتين » . بيان : حمله في التهذيبين على الرخصة أو الضرورة .

--> 1 - قوله " ولا بأس بالإقعاء " في الصحاح أقعى الكلب إذا جلس على ألييه مفترشا رجليه وناصبا يديه وقد جاء النهي عن الاقعاء في الصلاة وهو أن يضع ألييه على عقبيه بين السجدتين وهذا تفسير الفقهاء فأما أهل اللغة فالاقعاء عندهم أن يلصق الرجل ألييه بالأرض وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره وفي القاموس : أقعى في جلوسه تساند إلى ما ورائه والكلب جلس على ألييه " مرا " رحمه الله فتحصل من الصحاح للإقعاء معنيان الأول إقعاء الكلب ويلحق به تفسير الفقهاء إذ هو شبيه به والثاني ما فيه التساند إلى الظهر " ش " .